.
.
 
 
 
 
 » مقالات وكلمات
الأزمة الاقتصادية العالمية .. ما الذي ينبغي علينا التنبّه إليه؟
إنّ الضريبة الاجتماعية للأزمة تعني أنّ المسؤولية تملي علينا أن ندفع أكثر لصالح الآخرين الواقعين في أسر الفقر أو المهددين به، وأن نسعى في خدمتهم أكثر، وأن نتداعى لملء الفراغات الهائلة التي سببتها الأزمة الاقتصادية. لنتذكر فقط أنّ في أحيائنا السكنية هناك من يفقدون وظائفهم كل يوم، أو يضطرون للأعمال الجزئية التي تبقيهم على حافة الفقر.
كلمة الأستاذ شكيب بن مخلوف بمناسبة ربع قرن على تأسيس الاتحاد
أُرسِل الأنبياءُ والمرسلون حاملين رسالة النور، رسالةَ الخيرِ والحقِّ والعدل. وعلى نهجهم مضى التابعون والمصلحون، حتى جاؤوا إلينا بقَبَس، ينيرُ القلوب والبصائر، تعاهده رجالٌ ونساء، شيبٌ وشباب، التقَوْا على محبّة الله، وتوحّدوا على طاعةِ الله، وتعاهدوا على دعوةِ الله، وانتشروا في الأرض يدفعهم الإيمان وإرادة الصالح العام.
كلمة رئيس الاتحاد في افتتاح الهيئة العمومية الثانية من الدورة التاسعة
إنها الهيئةُ العموميةُ الثانيةُ التي تَلتئمُ في هذه الدورة. وإنّ انعقادَنا هذا هو الأوّل بعد اعتمادِ خطّةِ الاتحادِ لهذه الدورة، الدورةِ التاسعة لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا. وإننا عازمون على المُضِيُّ بهذه الخطّة، بعون الله تعالى، ومستلهمين السداد منه عزّ وجل، .. عازمون على المُضيِّ بهذه الخطة الطموحة، ونَطلب من كافّةِ المؤسساتِ الأعضاء، وع
كلمة الأستاذ شكيب بن مخلوف في حفل افتتاح مقرّ الاتحاد
بكلمة "السلام" (la Paix) التي وجّهَنا إليها الإسلام، بهذه الكلمة الرائعة، يسرّني أن أرحِّب بكم أجمل ترحيب، وأن أشكركَم من عميق قلبي، على تلبيتكم دعوتنا لهذا الاستقبال، بمناسبة افتتاح المقر الجديد لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، هنا في هذه المدينة الرائعة، بروكسيل، عاصمة الوحدة.
كلمة رئيس الاتحاد في الذكرى العاشرة لتأسيس "المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث"
إنها لمناسبةٌ طيبة، هذه التي نلتقي في رحابها اليوم، وفي هذه المدينةِ العزيزةِ على قلوبِنا. فالمجلسُ الأوروبيُّ للإفتاءِ والبحوث، بعلمائِه الأجلاّء، ومشايِخِه الأفاضل، وباحثيه الكرام، هو مؤسسةٌ رياديةٌ بالنسبة للحضورِ المسلم الجديد في أوروبا، شرقاً وغرباً.
كلمة رئيس الاتحاد في ملتقى مسلمي فرنسا الخامس والعشرين
لعلّ هذا الملتقى الكبير، المتواصل عبر ربع قرنٍ من عام إلى آخر، هو دلالة إضافية على واقع الثراء والتعددية في مجتمعاتنا الأوروبية اليوم. وما ينبغي أن نسعى إليه بعنايةٍ واهتمام؛ هو ضمان مساهمة الجميع في مسيرة التقدّم والرفاه المشترك، وأن يستفيد الجميعُ أيضاً من ذلك.
.
.