.
.
 
 
 
 
الاتحاد: نتضامن مع كنيسة سان إتيان دو روفر، واستهداف دور العبادة يعدّ انتهاكاً لكافة القيم الدينية والإنسانية
 
 

 اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا: نتضامن مع كنيسة سان إتيان دو روفر، واستهداف دور العبادة يعدّ انتهاكاً لكافة القيم الدينية والإنسانية


 
يستنكر "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" بأشد العبارات الاعتداء الذي وقع اليوم الثلاثاء (26 يوليو 2016) على كنيسة سان إتيان دو روفر، قرب مدينة روان شمال فرنسا، والذي أسفر عن قتل راهب الكنيسة وجرح غيره إضافة إلى ترويع روّادها. ويعبّر الاتحاد عن تضامنه مع الكنيسة الكاثوليكية في هذا المصاب الأليم، مؤكداً على موقفه المبدئي أن العنف والإرهاب لا دين له، وتستلزم مواجهته تضافر كافة الجهود، داعياً كل مكونات المجتمع وقواه الحيّة إلى الوقوف صفاً واحداً ضد محاولات بث الفرقة والكراهية بين أطيافه.

كما يعرب الاتحاد عن قلقه العميق إزاء التطورات العنيفة خلال الأيام الأخيرة في كل من ألمانيا وفرنسا، إضافة إلى خطاب بعض الأطراف السياسية والإعلامية الذي يغفل حقيقة أن المسلمين ضحايا هذه الاعتداءات أيضاً، وتفتقر لغته إلى الحساسية في معالجة الموقف، وهو مالا يخدم تماسك مجتمعاتنا الأوروبية في وجه تهديدات إرهابية واعتداءات إجرامية تستهدفنا جميعاً دون تفرقة. وإذ يجدد الاتحاد تضامنه مع الشعب الفرنسي، فإنه يتقدم بأحرّ التعازي لذوي الضحايا الأبرياء، متمنياً عاجل الشفاء لجميع المصابين.

بروكسيل، 26 يوليو 
016 اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا
 
.
.