.
.
 
 
 
 
بيان صحفي بخصوص مأساة حلب
 
 

بيان صحفي

بسم الله الرحمن الرحيم

اتحاد المنظمات: عجز المجتمع الدولي عن وقف إبادة حلب عار في تاريخ الإنسانية

 


يتابع "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" ببالغ الأسى الأخبار المفجعة التي ترد من حلب، حيث يقضي الأبرياء كل لحظة تحت جحيم أسلحة الفتك المحرمة دولياً، بينما يسقط الناجون منهم فريسة لحقد مليشيات طائفية ترتكب بحقهم أبشع المذابح، لا يسلم منها طفل ولا امرأة ولا جريح. وإزاء تلك الفواجع لا نرى إلا الفشل والصمت والعجز الدولي، حيث يصمّ الجميع أسماعهم عن صرخات آلاف المحاصرين، ولا تشفع المشاهد المروعة لبراءة مزقها القصف أو دفنها تحت الركام لإنقاذ من تبقى منهم.

إن ما تشهده حلب هو جرائم حرب متعمدة يشنها النظام السوري وحلفاؤه، مما يستدعي التدخل الفوري لوقف تلك المأساة، وممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط لضمان إنفاذ الهدنة التي أعلنت، وإنقاذ من بقي من الأحياء بتوفير الحماية اللازمة لهم في ظل وضع إنساني كارثي تحت حصار مطبق.

 ويناشد الاتحاد ما بقي من ضمائر أحرار العالم وعقلاءه، وأصحاب القرار حيثما كانوا، وكافة المؤسسات الدولية ذات الصلة من أجل التحرك العاجل ووقف جرائم الإبادة الجماعية التي حرّمتها كافة الشرائع السماوية والاتفاقيات الدولية.

كما يدعو الاتحاد مؤسساته الأعضاء خاصة، والمؤسسات الإسلامية، والمجتمع المدني الأوروبي عامة إلى توحيد الجهود لتقديم الدعم اللازم والتخفيف من مأساة أهلنا في حلب من خلال:

 - التحرك لدى الجهات الحقوقية والسياسية والدبلوماسية لتقوم بدورها لوقف هذه المأساة

- تقديم الدعم الإغاثي اللازم والعاجل للمحاصرين والمشردين عبر المؤسسات العاملة

- توحيد خطبة الجمعة لهذا الأسبوع على مستوى أوروبا وتخصيصها لدعم حلب

ويستمر الاتحاد في متابعة مستجدات الموقف، مع السعي إلى تضافر الجهود وتكاملها حتى وقف هذه المأساة الإنسانية التي باتت تجلل جبين البشرية جمعاء بعار لن يغفره التاريخ على مر الأجيال.

"اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا"

بروكسل، 14 ديسمبر 2016

 

 
.
.