.
.
 
 
 
 
ملتقى مسلمي فرنسا التاسع والعشرون سيبحث الأبعاد الأخلاقية والفكرية للأزمات
 
 

أعلن "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا" عن استعداداته لعقد مؤتمره السنوي الكبير الذي يُقام من السادس وحتى التاسع من إيريل 2012، للعام التاسع والعشرين على التوالي، والذي يحمل هذا العام عنوان "الإيمان والأمل والإصلاح".

وتجري الاستعدادات لعقد "ملتقى مسلمي فرنسا" الذي يُقام في قاعات المعارض الدولية في ضاحية "لو بورجيه" قرب باريس. وتحضر الملتقى على مدى أربعة أيّام، عشرات الألوف من المشاركين والمشاركات، ويستضيف علماء وشخصيات أكاديمية وسياسية وإعلامية وحائزين على جوائز دولية في مجالات متعددة، علاوة على أبرز قيادات مسلمي أوروبا وممثلي المؤسسات الإسلامية الأوروبية وقيادات من المجتمع المدني.

 

ويتضمّن الملتقى الإسلامي الذي يُعَدّ الأضخم من نوعه على المستوى الأوروبي بحضور يبلغ قرابة مائة وخمسين ألف شخص، كلمات المتحدِّثين وندوات متعدِّدة وجلسات حوارية وأجنحة معارض وفقرات إعلامية وفنيّة ومسابقات تنافسية. ومن بين ضيوف المؤتمر العلاّمة الدكتور يوسف القرضاوي، والقيادية اليمنية الحائزة على جائزة نوبل توكّل كرمان، والداعية السويسري الدكتور هاني رمضان، والأستاذ شكيب بن مخلوف رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، والقيادي الإعلامي الدكتور طارق السويدان، ووجوه فكرية وإعلامية فرنسية وأوروبية.

وقال الدكتور أحمد جابالله، رئيس "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا"، إنّ الحدث هذا العام "يركِّز في أعماله على الجوانب الأخلاقية والفكرية للأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تواجهها المجتمعات الإنسانية اليوم، وخاصّة في فرنسا وأوروبا، وفي ظلال الأزمة الاقتصادية هناك معضلات اجتماعية مقلقة منها التفكك الأسري وتفشِّي المخدرات علاوة على الملايين الذين يتعاطون مضادّات الاكتئاب". وأضاف الدكتور جابالله: "نحن بحاجة إلى بلورة رؤية متكاملة تعيننا على مواجهة الأزمات ومعالجة أبعادها المركّبة، ونأمل أن يساهم هذا الملتقى في تناول هذا الموضوع بعمق واستفاضة وتركيز الاهتمام على الأزمات والمعالجات، فنحن بحاجة إلى واقع أكثر إنسانية"، كما قال.

وتُقام ضمن أعمال الملتقى أحداث هامّة، منها المسابقة الوطنية الفرنسية العاشرة لحفظ القرآن الكريم، ويتنافس فيها حفظة القرآن من الأجيال الفرنسية الجديدة للعام العاشر على التوالي. كما سيشهد الملتقى إطلاق جائزة الشيخ فيصل مولوي الكبرى، تكريماً لهذا العالم الراحل الذي قضى أعواماً من حياته في فرنسا وقدّم جهوداً فكرية كما قام بمبادرات مؤسّسية عدّة.


 
.
.